العاملي
227
الانتصار
ومثل هذا التحريف ليس بعزيز فقد مر سابقاً محاولة أبي عبيد القاسم بن سلام إخفاء أمر هجوم أبي بكر على بيت فاطمة ، وللمزيد يمكن مراجعة بداية كتاب التاريخ والإسلام للسيد جعفر مرتضى العاملي حيث ذكر أسماء الكتب التي وقع فيها التحريف ومواقعه ) . انتهى موضع الشاهد من الكتاب المذكور . وأفضل من استقصى موارد ذكر السقط محسن ( ع ) هو العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه مأساة الزهراء : 2 / 337 - 349 . * * * وكتب ( فرات ) في شبكة الموسوعة الشيعية ، في 22 - 1 - 2000 ، الخامسة مساءً ، موضوعاً بعنوان ( لماذا عاملوا الزهراء هكذا ؟ ؟ ! ) ، قال فيه : فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ، من الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، مودتها فرض على كل مسلم ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) الشورى - 23 . يغضب الله ورسوله لغضبها قال رسول الله صلى الله عليه وآله ( إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك ) ، أخرجه الحاكم في مستدركه وصححه ، والذهبي في ميزان الاعتدال ح 2 / 72 معترفاً بصحته وغيرهم . وقوله صلى الله عليه وآله ( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ) . أخرجه البخاري - باب مناقب فاطمة . وهي سيدة نساء هذه الأمة بل نساء العالمين قال لها صلى الله عليه وآله ( يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة ) هذه قطرة من بحر فضائلها سلام الله عليها ، ولكن ما هو موقف الصحابة معها بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله ؟ !